انواع الحساسية عند الاطفال: تعرف على علاج كل نوع

هل تريد التعرف على انواع الحساسية عند الاطفال؟

تواجه العديد من الأسر حول العالم مشكلة حساسية الأطفال. هذه المشكلة تصيب الكثير من الأطفال في مراحل مختلفة من حياتهم. فهل سبق وأن تساءلتم عن ماهية هذه الحساسيات وكيف يمكن التعامل معها؟ دعونا نلقي نظرة على هذا الموضوع الهام.

إن معرفة أنواع الحساسية التي قد يعاني منها طفلك هي أمر بالغ الأهمية لضمان نموه وتطوره الصحي بشكل جيد. سنقدم لك في هذا المقال معلومات قيمة حول مختلف أنواع الحساسيات التي يمكن أن تظهر عند الأطفال، بدءًا من حساسية الطعام وصولاً إلى حساسيات البيئة والربو. سنتناول أيضًا أعراض وعوامل الخطر المرتبطة بهذه الحساسيات، وكيفية التعرف عليها والتعامل معها بفعالية.

في هذا السياق، سنساعدك في فهم أهمية الوعي بانواع الحساسية عند الاطفال، وسنقدم لك نصائح قيمة حول كيفية التعامل مع هذه القضية بشكل مستدام وكيفية تقديم الدعم اللازم لأطفالك. لنضمن تقديم معلومات مفيدة ومحفزة، دعونا نبدأ في استكشاف عالم الحساسيات وكيف يمكننا مساعدة أطفالنا في التغلب على هذا التحدي الصحي بنجاح.

انواع الحساسية عند الاطفال

ما هي انواع الحساسية عند الاطفال؟

أنواع الحساسية عند الأطفال تعتبر مشكلة صحية شائعة ومزعجة تصيب العديد من الأطفال في جميع أنحاء العالم. الحساسية هي استجابة مناعية غير طبيعية للمواد التي يتعرض لها الجسم، وتنقسم إلى أنواع متعددة، وفيما يلي نستعرض بعضًا من أبرز هذه الأنواع:

  1. حساسية الطعام: تعتبر حساسية الطعام من أكثر أنواع الحساسية شيوعًا بين الأطفال. يمكن أن تسبب الأطعمة مثل الحليب، والبيض، والفول السوداني، والجوز تفاعلات تحسسية تتمثل في ظهور طفح جلدي، واحمرار، وصعوبة في التنفس. يتطلب التشخيص الدقيق والعلاج الفعّال التعاون مع الأخصائيين الطبيين.
  2. الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي): هذا النوع من الحساسية يؤثر على البشرة ويتسبب في ظهور طفح جلدي مزعج وحكة خاصة في أوقات الصيف. يمكن أن تكون العوامل المسببة هي الملابس، والمنظفات، والعطور. يتطلب العلاج ترطيب الجلد واستخدام المواد الملطفة للبشرة.
  3. الحساسية الصدرية (الربو): الأطفال الصغار يمكن أن يصابوا بالربو، وهو اضطراب في الجهاز التنفسي يتسبب في صعوبة في التنفس والسعال المزعج. العوامل المسببة تشمل الغبار، والحيوانات الأليفة، وحبوب اللقاح، وتدخين الأمهات أثناء الحمل.
  4. الحساسية الجلدية: يمكن للأطفال أيضًا أن يعانوا من حساسية الجلد تجاه المواد المستخدمة في مستحضرات العناية الشخصية أو الملابس. تظهر الأعراض عادةً على شكل حكة واحمرار في الجلد.
  5. حساسية الحشرات: لدغات الحشرات مثل النحل يمكن أن تسبب ردود تحسسية خطيرة تتضمن انتفاخ واحمرار وألم. قد تحتاج حالات الحساسية الحشرية للعلاج السريع في بعض الأحيان.

من الضروري معرفة أنواع الحساسية التي يمكن أن يعاني منها طفلك والتعامل معها بعناية. يمكن القيام باختبارات تحسسية للتعرف على المواد المسببة واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة. كما يجب استشارة الطبيب لتحديد خيارات العلاج المناسبة والحفاظ على صحة طفلك بشكل أفضل.

ما هو سبب حساسية الجلد عند الاطفال؟

حساسية الجلد عند الأطفال قد تكون ناجمة عن عدة عوامل وأسباب، ومن أبرز هذه الأسباب:

  1. عوامل وراثية: يمكن أن تلعب العوامل الوراثية دورًا كبيرًا في ظهور حساسية الجلد عند الأطفال. إذا كان لدى أحد الأقارب من العائلة تاريخ من مشاكل الجلد أو الحساسية، فقد يكون هناك احتمالية أكبر لظهور حساسية الجلد لدى الطفل.
  2. العوامل البيئية: يمكن أن تتأثر الجلد بالعديد من العوامل في البيئة المحيطة بالطفل، مثل التعرض المفرط لأشعة الشمس، أو المواد الكيميائية في منتجات العناية بالبشرة أو الملابس، وهذا يمكن أن يثير ردود تحسسية في الجلد.
  3. الحساسية الغذائية: بعض الأطفال يمكن أن يعانوا من حساسية الجلد نتيجة تناولهم لبعض الأطعمة المحددة مثل الحليب أو البيض، وهذا يمكن أن يتسبب في ظهور طفح جلدي وحكة.
  4. الحساسية الجهازية: يمكن أن تكون بعض المشكلات الجهازية الصحية مثل مشاكل في الجهاز المناعي أو اضطرابات في الجهاز الهضمي مسؤولة عن ظهور حساسية الجلد لدى الأطفال.
  5. العوامل البيئية الأخرى: التعرض للعوامل البيئية مثل الغبار، والحيوانات الأليفة، وحبوب اللقاح، والمواد الكيميائية في المنزل يمكن أن يزيد من احتمالية ظهور حساسية الجلد.

من المهم مراعاة هذه العوامل والعمل على توفير بيئة نظيفة وصحية للأطفال، وفي حالة ظهور أي أعراض مثل الطفح الجلدي أو الحكة الشديدة، يجب استشارة الطبيب لتقديم التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.

أعراض الحساسية عند الأطفال

أعراض الحساسية عند الأطفال تتنوع وتختلف باختلاف نوع الحساسية ومدى تعرض الطفل للمسبب. وفيما يلي بعض الأعراض الشائعة التي يمكن أن يعاني منها الأطفال الذين يعانون من أنواع مختلفة من الحساسية:

  1. الطفح الجلدي: قد يظهر طفح جلدي على بشرة الطفل، ويمكن أن يكون هذا الطفح حكةً شديدة، ويتميز بظهور بقع حمراء أو بثور صغيرة.
  2. الحكة الشديدة: الحكة الشديدة تعد واحدة من أكثر الأعراض إزعاجًا للأطفال، ويمكن أن تكون ناتجة عن تفاعل الجلد مع المواد المسببة للحساسية.
  3. التهاب الجهاز التنفسي: يشمل ذلك العطس المتكرر، والسعال، واحتقان الأنف، وصعوبة في التنفس، ويمكن أن يرتبط بالتعرض لمواد مثل حبوب اللقاح والغبار.
  4. الأعراض الهضمية: في حالة حساسية الطعام، قد تظهر أعراض هضمية مثل الغثيان، والقيء، وآلام في البطن، وإسهال.
  5. تورم الشفتين واللسان: في بعض الحالات، يمكن أن تتسبب حساسية الطعام في تورم الشفتين واللسان.
  6. الأعراض العينية: يمكن أن تشمل الأعراض العينية عيون مائية وحمراء، وحكة في العين، وحتى التهاب العين.
  7. التهاب الجلدية المزمن (الأكزيما): الأكزيما هي حالة جلدية مزمنة تتميز بالجفاف والتهيج والطفح الجلدي والحكة الشديدة.
  8. التحسس الشديد (الصدرية أو الجيوب الأنفية): يمكن أن يتسبب التعرض للمسببات في تهيج الجهاز التنفسي والتحسس الشديد، مما يؤدي إلى زيادة الإفرازات وصعوبة في التنفس.
  9. الحكة بالأنف والعطس: قد تظهر حكة في الأنف مع عطس متكرر بسبب الحساسية لمواد مثل حبوب اللقاح.

تذكيرًا، الأعراض قد تختلف من حالة لأخرى ومن طفل لآخر، وقد تتطلب بعض الحالات رعاية طبية فورية. إذا كنت تشتبه في وجود حساسية لدى طفلك، يجب استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي التحسس لتقديم التقييم والعلاج اللازم.

كيف اعرف نوع حساسية طفلي؟

لمعرفة نوع حساسية طفلك، يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  1. مراقبة الأعراض: انتبه إلى الأعراض التي يظهرها طفلك بعناية. هل يعاني من طفح جلدي؟ هل يشعر بحكة شديدة في الجلد؟ هل يعاني من احمرار في العيون أو الأنف؟ تسجيل هذه الأعراض يمكن أن يساعد في تحديد نوع الحساسية.
  2. التاريخ الطبي: استشر طبيب الأطفال للحصول على تاريخ طبي مفصل للطفل. سيقوم الطبيب بطرح الأسئلة حول تاريخ الأعراض ومتى بدأت وكيف تطورت.
  3. اختبارات التحسس: في بعض الحالات، يمكن أن يُجرى اختبارات تحسسية لتحديد السبب المحتمل للحساسية. تتضمن هذه الاختبارات وضع مواد محددة على الجلد ومراقبة رد الجسم عليها.
  4. تجنب المحتملين: إذا تم تحديد نوع الحساسية، يمكن أن يكون التجنب هو الحلا الأمثل. على سبيل المثال، إذا كانت حساسية الجلد مرتبطة بمنتجات عناية بالبشرة معينة، قد يكون من الضروري استبدالها بمنتجات مناسبة للبشرة الحساسة.
  5. متابعة العلاج: إذا تم وصف علاج للحساسية من قبل الطبيب، تأكد من اتباع الجرعات والتوجيهات بعناية والمتابعة مع الطبيب لضمان فعالية العلاج.
  6. تجنب العوامل المحتملة: حاول تجنب العوامل المحتملة التي تعرف أنها تثير حساسية طفلك. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يعاني من حساسية الطعام، تأكد من عدم تناوله للأطعمة المسببة للحساسية.
  7. استشارة أخصائي تحسس: في بعض الحالات المعقدة أو الحساسيات الشديدة، قد يكون من الضروري استشارة أخصائي تحسس لتقديم تقييم متخصص وعلاج مناسب.

التعاون مع الفريق الطبي سيساعدك في تحديد نوع حساسية طفلك واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها بشكل فعال وضمان صحة وراحة طفلك.

اسباب الحساسية الصدرية عند الاطفال

الحساسية الصدرية عند الأطفال هي استجابة غير طبيعية للجهاز التنفسي تجاه مواد معينة، ويمكن أن تكون هناك عدة أسباب لظهور هذا النوع من الحساسيات عند الأطفال، منها:

  1. العوامل الوراثية: إذا كان لديك أو لدى أحد الأقرباء للطفل تاريخ من مشاكل الجهاز التنفسي مثل الربو أو الحساسية الصدرية، فإن هناك احتمالية أكبر لظهور الحساسية الصدرية لدى الطفل نتيجة للعوامل الوراثية.
  2. التعرض لمواد معينة: التعرض المبكر للعوامل المسببة للحساسية مثل الغبار، والحيوانات الأليفة، وحبوب اللقاح، والتدخين السلبي يمكن أن يزيد من احتمالية ظهور الحساسية الصدرية لدى الأطفال.
  3. التعرض للعدوى: التعرض المكرر للعدوى الجهازية مثل الزكام والتهاب الحلق يمكن أن يزيد من احتمالية ظهور الحساسية الصدرية، خاصةً في الأطفال الصغار.
  4. التعرض للتدخين أثناء الحمل: إذا تعرضت الأم للتدخين أثناء فترة الحمل، فقد يزيد ذلك من احتمالية ظهور الحساسية الصدرية لدى الطفل بمرور الوقت.
  5. التلوث البيئي: التعرض المكثف للتلوث البيئي والجسيمات الضارة في الهواء يمكن أن يزيد من احتمالية ظهور الحساسية الصدرية لدى الأطفال.
  6. العوامل الغذائية: بعض الدراسات تشير إلى أن التعرض المبكر لبعض الأطعمة مثل الفول السوداني قد يزيد من احتمالية ظهور الحساسية الصدرية لدى بعض الأطفال.

ما هي الحساسية الموسمية عند الاطفال

الحساسية الموسمية عند الأطفال هي نوع من الحساسيات تظهر فقط خلال فصل معين من السنة وتكون مرتبطة بعوامل بيئية موسمية. يتعرض الأطفال لهذا النوع من الحساسيات عادةً خلال الفصول التي تشهد تغيرات في التركيب البيئي، مثل فصل الربيع والخريف. من أمثلة الحساسيات الموسمية تشمل:

  1. حساسية الأنف والعيون (الحساسية الحسية): تشمل أعراضها التهاب الأنف، والعطس المتكرر، واحمرار العيون، وحكة في العينين. تكون هذه الأعراض شائعة خلال فصل الربيع والخريف وغالبا ما تكون ناتجة عن حساسية اللقاحات النباتية (الحساسية للحبوب والأعشاب) أو الحساسية للعفص النباتي.
  2. الربو الموسمي: بعض الأطفال يعانون من تفاقم الربو خلال فصل معين من السنة، عادةً في فصل الخريف عندما تكون هناك تغيرات في الهواء والرطوبة. تشمل أعراض الربو زيادة في السعال وضيق في التنفس.
  3. حساسية العفص النباتي (الحساسية للعفص): تحدث هذه الحساسية خلال فصل الخريف عندما ينتشر العفص بكميات كبيرة في الهواء. يمكن أن تتسبب حبوب العفص في تهيج الجهاز التنفسي وظهور أعراض مثل العطس والسعال واحتقان الأنف.
  4. حساسية العفص الفطري (الحساسية للفطريات): تزداد حساسية الفطريات في الهواء خلال فصل الخريف والشتاء، وقد تسبب تهيج الجهاز التنفسي وظهور أعراض تشبه نزلات البرد.

اسباب الحساسية الموسمية عند الاطفال

تعتمد أسباب الحساسية الموسمية عند الأطفال على نوع الحساسية والموسم الذي تظهر فيه. من أسباب الحساسية الموسمية الشائعة لدى الأطفال تشمل:

  1. حساسية حبوب اللقاح (الحساسية للبواسير النباتية): تعتبر هذه الحساسية من أكثر أنواع الحساسيات الموسمية شيوعًا. تحدث عندما تتعرض الأطفال لحبوب اللقاح من الأعشاب والأشجار التي تزهر خلال فصل الربيع والصيف. الأعشاب مثل البور، والقمح، والقطن، والأشجار مثل البلوط، والصنوبر، والسرو قد تسبب هذا النوع من الحساسية.
  2. حساسية العفص النباتي: العفص هو نبات صغير ينمو في البيئة الرطبة، ويزداد انتشاره خلال فصل الخريف. يمكن أن تسبب حبوب العفص تهيجًا في الجهاز التنفسي وأعراضًا مثل العطس والسعال واحتقان الأنف.
  3. حساسية الفطريات: تزداد نسبة الفطريات في الهواء خلال فصل الخريف والشتاء، وقد تسبب تهيج الجهاز التنفسي لدى الأطفال. الفطريات قد تكون موجودة في التربة والأوراق المتساقطة وغيرها من البيئات الرطبة.
  4. (الحساسية للفطريات الأخرى): بعض الأطفال قد يكونون حساسين لفطريات معينة تنمو في الهواء المحيط خلال مواسم معينة.
  5. حساسية الحشرات: في بعض الحالات، يمكن أن تكون الحساسية الموسمية ناجمة عن لسعات الحشرات مثل البعوض والنحل، التي تكون نشطة في فصل الصيف.
  6. تغيرات في الجو والهواء: التغيرات في درجات الحرارة والرطوبة خلال مواسم معينة يمكن أن تؤثر على تفاقم أعراض الحساسية لدى بعض الأطفال.

أشهر أنواع الطعام التي تسبب حساسية الطعام

هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تسبب حساسية الطعام لدى بعض الأشخاص، وتعتبر بعض هذه الأطعمة شائعة أكثر من غيرها. أشهر أنواع الطعام التي تمكن أن تسبب حساسية الطعام تشمل:

  1. الحليب: حساسية الحليب تعتبر واحدة من أكثر حساسيات الطعام شيوعًا، وتظهر عادةً في الطفولة. يمكن أن تتسبب في ظهور أعراض مثل الطفح الجلدي والقيء والإسهال.
  2. البيض: البيض هو مصدر آخر لحساسية الطعام الشائعة لدى الأطفال، وتظهر أعراضها غالبًا في الجهاز الهضمي والجلد.
  3. الفول السوداني: حساسية الفول السوداني يمكن أن تكون خطيرة، حيث تمثل تهديدًا للحياة في بعض الحالات. قد تظهر أعراضها على الفور بعد تناول الفول السوداني.
  4. الفواكه الجافة: مثل الجوز واللوز، وهي تسبب أحيانًا حساسية الطعام لدى الأطفال.
  5. المأكولات البحرية: مثل السمك والقشريات، وتشمل القشريات الروبيان والسجق.
  6. القمح: حساسية القمح تمكن أن تتسبب في مشاكل مثل حساسية الجلد أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  7. الصويا: قد تسبب الصويا حساسية لدى بعض الأشخاص، وتوجد في العديد من المنتجات الغذائية.
  8. المكسرات: بما في ذلك الجوز واللوز والفستق، والتي يمكن أن تتسبب في حساسية شديدة.
  9. الفاكهة الطازجة: بعض الفواكه مثل الفراولة والمانجو والبطيخ قد تسبب حساسية لدى البعض.
  10. الأعشاب والتوابل: بعض الأعشاب والتوابل مثل الكزبرة والزنجبيل يمكن أن تسبب حساسية الطعام.

يجب أن يكون الوعي بأنواع الطعام التي يحتوي على مكونات قد تسبب حساسية الطعام مهمًا، ويجب تجنب تناول هذه الأطعمة إذا تم تشخيص حساسية الطعام. إذا كان لديك شك في وجود حساسية لدى طفلك أو نفسك، يجب استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي الحساسية للتقييم والنصائح اللازمة.

متي تزور الطبيب ؟

يجب زيارة الطبيب في عدة حالات عندما يكون هناك اشتباه في وجود حساسية أو عند ظهور أعراض مثل:

  1. صعوبة في التنفس: إذا كان الشخص يعاني من صعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر بعد التعرض للمادة المسببة للحساسية.
  2. تورم شديد: إذا كان هناك تورم شديد في الوجه، وخاصةً في الشفتين واللسان، فهذا يمكن أن يشير إلى تفاعل حساسية خطير.
  3. فقدان الوعي: إذا فقد الشخص وعيه بسبب تفاعل حساسية.
  4. تكرار الأعراض: إذا تكررت أعراض الحساسية بانتظام بعد التعرض للمادة المسببة لها.
  5. حساسية الطعام: إذا تسبب تناول طعام معين في ظهور أعراض حساسية مثل الحكة الشديدة، أو الطفح الجلدي، أو الصعوبة في التنفس.
  6. تاريخ أسري للحساسية: إذا كان هناك تاريخ أسري للحساسية أو الربو أو أي حالة مماثلة.
  7. حساسية الحشرات: إذا تعرض الشخص للدغة حشرة معروفة لتسبب ردود فعل حساسية شديدة.
  8. حساسية الأدوية: إذا كان هناك تاريخ لردود فعل حساسية سابقة تجاه أدوية معينة.

في هذه الحالات، يجب البحث عن المساعدة الطبية على الفور. إذا كنت غير متأكد من جدوى زيارة الطبيب، يمكنك دائمًا استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي التحسس لتقديم تقييم مبدئي ونصائح حول كيفية التعامل مع الحالة.

علاج أنواع الحساسية عند الأطفال

علاج أنواع الحساسية عند الأطفال يعتمد على نوع الحساسية وشدتها. إليك بعض الطرق الشائعة لعلاج حساسية الأطفال:

  1. تجنب المسببات: في العديد من الحالات، يكون أفضل علاج هو تجنب المادة المسببة للحساسية. على سبيل المثال، في حالة حساسية الطعام، يجب تجنب تناول الطعام المسبب للحساسية.
  2. الأدوية: في بعض الحالات، يمكن أن تكون الأدوية ضرورية لتخفيف أعراض الحساسية. مثلاً، يمكن استخدام مضادات الهيستامين للتخفيف من الحكة واحتقان الأنف.
  3. العلاجات العشبية: بعض العلاجات العشبية والتقنيات البديلة مثل العلاج بالزيوت الأساسية والتدليك يمكن أن تكون فعّالة في تخفيف بعض أعراض الحساسية.
  4. العلاج المتخصص: في بعض الحالات الشديدة والمعقدة، قد يتطلب الأمر استشارة أخصائي تحسس أو طبيب متخصص لتقديم علاج متخصص وخطة رعاية.
  5. العلاج التحسيني: بالإضافة إلى العلاجات المباشرة للحساسية، يمكن تقديم العلاج التحسيني لتعزيز صحة الجهاز المناعي وتقليل استجابته المفرطة للمواد المسببة للحساسية.
  6. التوعية والتعليم: تعليم الأطفال وأولياء الأمور حول الحساسية وكيفية التعرف على المسببات والتعامل معها بشكل صحيح يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من علاج الحساسية.
  7. العناية بالبيئة: تقليل التعرض لعوامل البيئة المسببة للحساسية مثل تنظيف المنزل بانتظام وتجنب الغبار والحيوانات الأليفة قد يكون له تأثير إيجابي.

يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل بدء أي علاج لضمان العلاج الصحيح والآمن للحساسية لدى الأطفال. تذكر أن العلاج قد يختلف من حالة إلى أخرى، والتعاون المستمر مع الفريق الطبي يساعد في تحسين جودة حياة الطفل وتقليل المخاطر المرتبطة بالحساسية.

الأسئلة الشائعة

ما هي الحساسية ؟

تتفاوت أعراض الحساسية بشكل كبير وتعتمد على نوع المادة المسببة للحساسية ومدى تعرض الفرد لها. بعض الأعراض الشائعة للحساسية تشمل:

  1. طفح جلدي: ظهور بقع حمراء أو طفح جلدي على البشرة مع حكة شديدة.
  2. العطس والسعال واحتقان الأنف: يمكن أن تسبب الحساسية تهيجًا في الجهاز التنفسي العلوي، مما يؤدي إلى عوارض مثل العطس والسعال واحتقان الأنف.
  3. العيون المائية والحكة: قد تؤدي الحساسية إلى تهيج في العيون مع زيادة الإفرازات والحكة.
  4. صعوبة في التنفس: في بعض الحالات الشديدة، يمكن أن تؤدي الحساسية إلى صعوبة في التنفس وشحوب في البشرة.
  5. تورم في الشفتين واللسان: يمكن أن تتسبب بعض الحساسيات الغذائية في تورم الشفتين واللسان.

الأمر يتعلق بمدى تأثير الحساسية على الشخص، حيث يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة. قد تكون بعض الحساسيات مزعجة فقط، في حين تكون الحساسيات الشديدة قد تشكل تهديدًا للحياة وتتطلب عناية طبية فورية. لذا، من الضروري تقديم العناية والاهتمام اللازمين عند مواجهة حساسية محتملة.

ما هي حساسية العين عند الاطفال؟

حساسية العين عند الأطفال هي حالة تتميز بتفاعل مناعي غير طبيعي في العينين تجاه مواد معينة تُعرف باسم مسببات الحساسية. يمكن أن تكون هذه المسببات الحساسية مواد عبارة عن غبار، وبذور النباتات، وعفص نباتي، وفقاعات هوائية صغيرة تطلقها النباتات (حبوب اللقاح)، ومنتجات كيميائية، وعدوى، وغيرها من العوامل.

أعراض حساسية العين عند الأطفال تشمل:

  1. حكة في العينين: الشعور بحكة شديدة في العينين يمكن أن يكون أحد أبرز الأعراض.
  2. احمرار العينين: تصبح العينين ملتهبتين وحمراويتين.
  3. زيادة في الإفرازات: تزيد كمية الإفرازات من العينين مما يجعل العينين تبدو رطبة.
  4. حساسية للضوء: يمكن أن تصاحب الحساسية العينية حساسية للضوء، حيث يصبح الطفل أكثر حساسية للأضواء الساطعة.
  5. انتشار الأعراض للعين الثانية: غالبًا ما تنتقل الأعراض من عين واحدة إلى الأخرى إذا لامست العينين.

تسبب حساسية العين عند الأطفال عدم الراحة والاستيقاظ الليلي وتأثيرا سلبيا على جودة الحياة. يتعامل معظم الأطباء مع هذه الحالة عن طريق وصف قطرات العين المضادة للحساسية أو توصية بتجنب المسببات المحتملة. إذا كانت الأعراض خطيرة أو لا تستجيب للعلاج، قد يتعين على الطبيب إجراء تقييم أعمق واستشارة أخصائي العيون أو أخصائي الحساسية.

Scroll to Top